استقالة رئيسة متحف اللوفر بعد أشهر من سرقة المجوهرات الإمبراطورية
أعلن قصر الإليزيه، اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026، أن لورانس دي كار قدمت استقالتها من منصب مديرة متحف اللوفر، وقد قبلها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رسميًا.
تأتي الاستقالة بعد أربعة أشهر من عملية سطو استثنائية، حيث تمكن لصوص في عملية جريئة أثناء النهار من سرقة مجوهرات إمبراطورية فرنسية بقيمة نحو 88 مليون يورو (102 مليون دولار) من قاعة “أبولو” الشهيرة بالمتحف، وما تزال معظم المسروقات غير مستردة حتى الآن.
وأثارت هذه السرقة انتقادات واسعة بسبب ضعف الإجراءات الأمنية في المتحف، وكشفت التحقيقات عن ثغرات كبيرة في أنظمة المراقبة والأمن.
لا ترتبط الاستقالة بالسطو وحده، بل تأتي في ظل سلسلة من التحديات التي أثرت على سمعة المتحف خلال الأشهر الماضية، منها:
• إضرابات العاملين احتجاجًا على ظروف العمل.
• فضيحة احتيال في مبيعات التذاكر تسببت في خسائر مالية كبيرة.
• مشكلات فنية مثل تسرب مياه تسببت في أضرار بالقاعات الفنية.
وصف الإليزيه استقالة دي كار بأنها “خطوة مسؤولة” في وقت يحتاج فيه المتحف إلى الهدوء ودفع جديد نحو تحديث الأمن والبنية التحتية، خاصة مع مشاريع كبيرة مثل برنامج “Louvre – New Renaissance” لتطوير المتحف وضمان حمايته بشكل أفضل.
من المتوقع أن يتم تعيين قيادة جديدة لإدارة المتحف الذي يستقبل ملايين الزوار سنويًا، مع أولويات واضحة:
•تعزيز الأمن
•تحديث المرافق
•استعادة الثقة المحلية والعالمية
كما أشار المصدر إلى احتمال أن تلعب دي كار دورًا آخر ضمن التعاون بين المتاحف الكبرى عالميًا، دون تأكيد مشاركتها حتى الآن.


-1.jpg)

.jpg)
.jpg)
-1.jpg)